ابن النفيس
341
الموجز في الطب
القى بتنقية الخلط الفاسد لنقى المعدة فينقطع القى أقول انما امر بقوابض القى العطرة لان القبض ضد القى والعطرة شديدة الملائمة للمعدة وخصوصا إذا كان غذائيا وذلك مثل الكندر والمصطكي والقرنفل ورب الأترج والعود وقشور الفستق وماء السفرجل والتفاح والكزبرة والأدوية المشهية ذكرت في باب فساد الشهوة كالكمون والانيسون والنانخواه ونحوها وإذا اجتمع القى مع قبض الثفل فعلاجه عسر وانفع دواء لهم التمر هندى وماء الاجاص فإنهما يميلان المادة إلى أسفل وتسكنان القى بحموضتها ويجب في مثله ان يستعمل القوابض من فوق وتلئين الطبيعة بالحقن اللينة المتخذة من البنفسج والشعير المقشر والبابونج والسفستان والخسك والبورق والتربد والسكر الأحمر ونحوها [ امراض الكبد ] قال المؤلف امراض الكبد علامات امزجتها علامات امزجتها علامات الحرارة عطش شديد وشهوة قليلة والتهاب وانضباغ البول والتضرر بالمسخنات علامات البرودة بياض الشفتين واللسان وقلة العطش وبياض القارورة وفساد اللون وجوع مفرط علامات اليبوسة يبس الفم والعطش ورقة البول وصلابة النبض ونحافة البدن علامات الرطوبة تهيج الوجه ورطوبة اللسان وترهل لحم الشراسيف وقلة العطش وعلامات الأمزجة المركبة تركيب العلامات أقول المعدة شريك الكبد فحرارة الكبد وبرودتها ويبوستها ورطوبتها يتأدى إلى المعدة فلذلك دل العطش وقلة الشهوة على حرارتها وقلة العطش والجوع المفرط على برودتها ولمية العلامات الباقية ظاهرة والشراسيف أطراف الأضلاع مما يلي البطن [ ضعف الكبد ] قال المؤلف ضعف الكبد أكثره من سوء مزاج ساذج أو مادي ويعرف الضعف بحدوث الضرر في افعالها من غير علامة ورم أو دبيلة ولون الكبود في الأكثر يميل إلى الصفرة والبياض وقد يكمد عند افراط البرد ويلزمه في الأكثر وجع لين وقت نفوذ الغذاء فإن كان الضعف في الجاذبة دل عليه كثرة البراز ولينه وبياضه وإن كان في البول صبغ ونفج فالضعف في الجاذبة فقط وإن كان في الهاضمة كثرة المائية في الدم وكان ما يصل إلى الأعضاء غير منهضم وابيض لون البول والبول على الهاضمة أدل والبراز على الجاذبة وإن كان في الماسكة لم يدم ثقل يحس عند امتلاء الكبد غذاء وانقص الهضم